الشيخ السبحاني
40
هستى شناسى در مكتب صدر المتألهين ( فارسى )
كرده ، به خوبى استفاده مىشود كه وى وجود را اصيل و مفاض از علت نخستين دانسته و ماهيت در نظر وى جز اعتبارى و تابع وجود چيزى نيست . شيخ در بحث ياد شده چنين مىفرمايد : « و الذي يجب وجوده بالغير دائما ، إن كان فهو بسيط الحقيقة ، لأنّ الّذي له باعتبار ذاته ، غير الّذي له باعتبار غيره و هو حاصل الهوية منهما جميعا في الوجود ، فلذلك لا شيء غير الواجب عرى من ملابسة ما بالقوّة فهو الفرد و غير زوج تركيبي فلها ماهيات و تلك الماهيات هي التي بأنفسها ممكنة الوجود ، و إنّما يعرض لها وجود من خارج ، فالأوّل لا ماهية له و ذوات الماهية يفيض عليها الوجود منه فهو مجرّد الوجود » . « 1 » ذيل عبارت به صراحت تمام مىرساند كه آنچه از حق سبحانه و تعالى افاضه مىشود ، همان وجود است و ملاك معلوليت را همان داشتن ماهيت گرفته كه نسبت وجود و عدم به آن يكسان است ، لذا وجودى را كه از هرنظر عارى از ماهيت باشد و معجون و مركّبى از ما بالقوة و ما بالفعل نباشد ، بلكه سراسر ، وجود و فعليت گردد ، از هر نوع علت و جعل بىنياز دانسته است . مرحوم محقّق طوسى در بحث امكان عبارتى دارد كه آن نيز روشنگر نظر او در اين باب است ، عبارت وى چنين است : « إذا صدر عن المبدأ الأوّل شيء كان لذلك الشيء
--> ( 1 ) . شفاء ( بحث نفى ماهيت از واجب ) ، ص 305 .